كتب: عبد الرحمن سيد

تحولت مظاهرة شعبية مناهضة للإرهاب في إقليم سوات شمال غرب باكستان إلى مشهد دموي، بعدما فجر انتحاري نفسه قرب مركز للشرطة، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من أفراد الشرطة، وإصابة 20 آخرين، وفق ما أعلنته السلطات الباكستانية.

هجوم انتحاري يهز شمال غرب باكستان

وأكد نائب المفتش العام لشرطة مقاطعة سوات، فداء حسين، أن حصيلة الهجوم بلغت سبعة قتلى، بينهم أربعة عناصر من الشرطة، إضافة إلى 20 مصابا.

وأوضح ضابط شرطة منطقة سوات، عمر خان، أن المهاجم فجر المتفجرات التي كان يحملها بعدما حاول أفراد الشرطة إيقافه وإخضاعه للتفتيش عند مدخل مركز شرطة كابال، بحسب ما أوردته صحيفة "دون" الباكستانية.

وأشار خان إلى أن قوات الأمن رفعت درجة التأهب إلى أقصى مستوياتها عقب الهجوم، قائلاً: "لقد فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا على المنطقة، وتجري تحقيقات لجمع المزيد من الأدلة".

ووقع الانفجار بالقرب من بوابة مركز شرطة كابال، بينما كان مئات الأشخاص يشاركون في مظاهرة شعبية بميدان كابال تشوك المجاور، احتجاجا على تصاعد موجة الإرهاب الأخيرة التي يشهدها وادي سوات.

وأدى الانفجار العنيف إلى سقوط عدد كبير من المصابين، ما استدعى تدخلا عاجلا من فرق الشرطة والإنقاذ والسلطات المحلية للتعامل مع آثار الهجوم ونقل الضحايا.

وجاء الهجوم في وقت استقطبت فيه الاحتجاجات مشاركين من مختلف أنحاء المقاطعة، إذ وقع الانفجار بينما كان المتحدث الأخير يلقي كلمته أمام الحشود، ما تسبب في حالة من الذعر بين المشاركين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم حتى الآن، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابساته.